مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

17

قاموس الأطباء وناموس الألباء

بفتحتين وهو الشرب الأول والراح الخمر ومعلول اسم مفعول كما أن منهلا كذلك الا ان فعله ثلاثي مجرد يقال عله يعله بالضم على القياس ويعله بالكسر إذا سقاه ثانيا وأصل ذلك ان الإبل إذا شربت في أول الورد سمى ذلك نهلا فإذا وردت إلى اعطانها ثم سقيت الثانية فذلك العلل . وزعم الحريري ان المعلول لا يستعمل الا بهذا المعنى وان اطلاق الناس له على الذي اصابته العلة وهم وانه انما يقال لذلك معلى من اعله الله وكذا قال ابن مكي وغيره ولحنوا المحدثين في قولهم حديث معلول وقالوا الصواب معل أو معلل انتهى والصواب انه يجوز ان يقال عله فهو معلول من العلة الا انه قليل وممن نقل ذلك الجوهري في صحاحه وابن القوطيه في افعاله وقطرب في كتاب فعلت وأفعلت وذكر ابن سيده في المحكم ان في كتاب أبى إسحاق في العروض معلول ثم قال ولست على ثقة منها انتهى كلام ابن هشام . العنصل بالضم بصل الفار وذكر في ب ص ل وس ق ل وع ص ل . فصل الغين الغرل بالضم في حديث يحشر الناس يوم القيامة عراة حفاة غرلا بهما جمع اغرل وهو الاقلق والبهم بالضم جمع بهيم وهو الذي لا يختلط لونه بلون سواه